الإمام
أحمد بن حنبل حياته وخدماته فى علم الكلام بالتركيز الخاص على" الردعلى
الجهمية والزنادقة"
أعوذ بالله من الشيطان الرجيم، بسم الله الرحمن
الرحيم، الحمد لله ربّ العالمين، الحمد لله القائل : " وإن هذا صراطى مستقيما
فاتبعوه ولا تتبعوا السبل فتفرق بكم عن سبيله ذلكم وصكم به لعلكم تتقون "
(الأنعام 153) والصلاة والسلام على المبعوث إلى كافة الأمم رحمة للعامين، سيدنا
محمد صلى الله عليه وسلم وأصلى وأسلم على نبي الرحمة المهداة محمد بن عبد الله صل الله
عليه وسلم القائل: " فإن خير الحديث كتاب الله ، وخير الهدي هدي محمد صل الله
عليه وسلم ، وشر الأمور محدثاتها و كل محدثة بدعة وكل بدعة فى النار" وعلى
آله الطيبين الطاهرين وصحبه السادة المقربين، ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدّين،
أمّا بعد
إن العقيدة الإسلامية
نزعة روحية تميل بالإنسان عن العالم المادية، وترفع به الى العالم الروحية ، فمما لا
شك فيه أن العقيدة هي أساس الدين وهي أساس بناء الفرد ومجتمع الإسلامى الصحيح ،
ومما لا شك فيه إن منهج السلف الصالح فى معرفة هذه العقيدة هو المنهج الصحيح لأنه
قائم على إستقائها من صريح كتاب الله عزوجل ومن السنة النبوية الصحيحة دون تدخل
الأنظار الفلسفية بالشرح والتأويل. أنّ الإعتقاد عضو من أعضاء التي تكون منها أثمار
الدينى والنفس الإسلامي، اتجه كثير من الباحثين وظلت أغلب الدراسات المعاصرة فى
الإسلاميات التي تحوم حول العقيدة تعتمد على كتب المتكلمين من مبتدعة غالبا , اتجه كثير من الباحثين في أصل علم
الكلام من حيث إنه خارج عن دور الإسلام ولذلك يريد الباحث للبحث في هذا الموضوع.
وفي هذه الدراسة تبين حياة الإمام
أحمد بن حنبل وخدماته فى علم الكلام بالتركيز الخاص على كتابه المشهور "
الرد على الجهمية والزنادقة" ، ويسطر فيها عن حياته وخدماته وتصنيفاته
العديدة المنشورة في مختلف فنون الإسلام كالتصوف والعقيدة والفقه وغيرها ، وعن آرائه فى علم الكلام ، وله يد طولى في انتشار علوم الإسلام
في العالم خصوصا في علم الكلام.
إن كتابه المشهور الرد على الجهمية والزنادقة
، يتضح فيه حجة العقلي فى أجلى وأدقى
صورتها،إنه يفسر القرآن بالقرآن ليوضح ما اشتبه فى آيات المتشابهات ، أيضا إن هذا
الكتاب كتاب في العقيدة خاصة، قدم
له المؤلف بمقدمتها ثم بين فيما ضلت فيه
الزنادقة ثم بين من هم الزنادقة ؟ ،ثم وضح وضوحا فى ما اشتبه فى آيات المتشابهات
عند الزنادقة ، ثم بين من الجهمية ؟، ثم وضح وضوحا فى ما اشتبه فى آيات المتشابهات
عند الجهمية, وخاتمة الكتاب ببيان قوله تعلى " هو الأول والأخر " للرد
على الجهمية . وأن ذكره الحميد يبقى مع مرور الزمان لأن تصانيفه الثمينة وحياته
المثمرة انتشرت شهرته ومرتبه جيلا بعد جيل من غير قصور ولا خلل.
تهدف هذه الدراسة إلى البحث عن آراء الشيخ أحمد بن حنبل مع تركيز الخاص على
كتابه المشهور " الرد على الجهمية والزنادقة" ، وحياته
ودوره وآراءه فى علم الكلام ، ويريد الباحث من هذه الدراسة دراسة تحليلية وتفصيلة
عن تأثيره العالي في مجال علم الكلام ، لإن العقيدة الإسلامية في العهد الراهن لا
يزال يجرح وجهه الجيمل مما كان من قبل وكاد الناس يستعلون عقيدة للحوائج الدّنيوية
ولسهل فى العبادات كما نرى فى كيرلا أهل
البدعة مثلا ، و ليوضح رأيه فى مذهب الحنبلى فى العقيدة لا فى الفقه حتى يجب علينا
بالإعتقاد ليس هنا مذهبا كذالك ،أيضا وليعرض دفاعه عن العقيدة ضد شبهات الزنادقة والجهمية ، وهذه الاستغلال الخبيث قادت العقيدة إلى فساد كما
نعلم فى إعتقاد خلق القرآن فى زمن مأمون ، فهذا البحث يكون سببا لإرشاد الناس إلي تمييز الحق من الباطل
Author: ARSHAD MC
Research Scholar, Dept. of Aqeeda and Philosophy
Darul Huda Islamic University, Chemmad, Kerala
Research Scholar, Dept. of Aqeeda and Philosophy
Darul Huda Islamic University, Chemmad, Kerala
7034176970
arshadmc313@gmail.com
arshadmc313@gmail.com

0 comments: